تعزية

يقول سبحانه وتعالى :

" يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية، وأدخلي في عبادي و ادخلي جنتي "     صدق الله العظيم

   ببالغ الأسى والأسف علمنا صبيحة اليوم بوفاة الأب المناضل والفقيه الجليل " علي ولد عمر ولد أحميم " بعد معاناة طويلة مع المرض العضال الذي ألم به منذ سنوات.

 ازداد الفقيه الجليل بمنطقة الساقية الحمراء قرب مدينة السمارة المحتلة ووافاه أجله المحتوم، وهو في عمر يناهز الخامسة والستين، الأب الجليل متزوج وله عشرة أبناء، و حامل لكتاب الله عز وجل، و عرف بوطنيته الصادقة وحبه الكبير لهذا الوطن، وبنزاهته وصدقه وبثقافته العالية وتمكنه من الفقه وأصول الدين.

  لم يسلم رحمه الله من التضييق والاستفزاز من طرف دولة الاحتلال، على خلفية وطنيته ومبادئه وقناعاته الراسخة، ومشاركة عائلته وأبنائه وبناته بفعالية في كافة فصول انتفاضة الاستقلال المباركة، والذين عانوا بدورهم من الاعتقال والمتابعة والتضييق .

 وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم المعتقلون السياسيين الصحراويين بالحبس لكحل الرهيب، وفعاليات انتفاضة الاستقلال بالسمارة المحتلة بأحر التعازي القلبية إلى أسرة الفقيد وكافة الشعب الصحراوي، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد روحه الطاهرة بمزيد من الأجر والثواب، وأن يسكنه فسيح جنانه، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

وإنا لله وإنا إليه راجعون