مواجهات عنيفة بالزاك ومظاهرات باسا تضامنا مع الولي أميدان

 استمرارا للمد النضالي و عطاء انتفاضة الاستقلال المتواصلة و تناغما مع عمق التضامن الوطني الضارب في عمق كينونة الإنسان الصحراوي و في إطار هبة التضامن مع المعتقل السياسي الصحراوي الولي أميدان و كافة رفاقه بالسجون المغربية ، نظمت جماهير أسا ليلة 20 سبتمبر 2007 مظاهرة سلمية عارمة بساحة علي سالم ولد التامك. هذه المظاهرة انطلقت منذ الساعة الثامنة و النصف مساءا و دامت زهاء ساعتين شهدت حضور حشود غفيرة توزعت بين الأطفال و النساء و الشباب و الأمهات الصحراويات و قد صدحت حناجر المتظاهرين بشعارات انتفاضة الاستقلال المنادية بحياة الجبهة الشعبية و الرافضة للغزو المغربي الغاشم كما رفعت صور كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين و لافتات كتب عليها مايلي : جماهير أسا تتضامن مع الولي أميدان، الحرية للمعتقلين الصحراويين،  أفرجوا عن الشرفاء يا قضاة التعليمات، الأطفال يعذبون و الأبرياء يقتلون أينك يا هيأة الأمم.

و رغم محاولات سلطات الغزو لإفشال و ردع عزيمة المتظاهرين عبر التهديد المباشر بالاعتقال و التعنيف و كذلك استعراض العضلات الكرتونية من خلال الصول و الجول داخل سيارات مصفحة بشوارع أسا الصامدة.

كل هذا لم يحرك قيد أنملة استماتة المتظاهرين الفولاذية و التي ظلت تعلو محيا الجماهير طيلة هذا العرس النضالي.

و في الأخير تمت تلاوة بيان موقع من طرف بعض المناضلين كتتويج لهذه التظاهرة و الذي عبروا من خلاله عن عزمهم الدخول في إضراب مؤقت لمدة 24 ساعة تضامنا مع المناضل الصحراوي الولي أميدان المضرب عن الطعام منذ مدة و المرحل قسرا في ظروف لا إنسانية نحو سجن تارودانت الرهيب بعد مصادرة حقه في التعلم و تنديدا أيضا بالأحكام الجائرة التي تطال المواطنين الصحراويين و المعتقلين السياسيين الصحراويين كحالة المعتقلين محمد التامك و خطرة شكراد.

و غير بعيد عن أسا و بمدينة الزاك و على اثر اعتصام طلابي صحراوي و تأجيجا لانتفاضة الاستقلال شمال الصحراء الغربية، قام المنتفضون الصحراويون ليلة الخميس 20 سبتمبر 2007 بتنظيم مظاهرات متفرقة بأعلام الجمهورية الصحراوية جابهتها فرق القتل و القمع المغربية بقمع عنيف أدى إلى نشوب مواجهات دامية بين الصحراويين و قوات الغزو المغربية المتمترسة وراء الواقيات و السيارات المصفحة، و حسب آخر المعلومات الواردة من عين المكان فقد وقعت مطاحنات جد عنيفة و مداهمات للمنازل و اعتقالات عشوائية.

و قد أكدت مصادرنا بفرض الغزو المغربي لحالة الطوارئ بعد استقدام تعزيزات لقوات القمع من مدينة تيزنيت داخل المغرب.