سكرتارية تجمع المدافعين الصحراويين            

          عن حقوق الإنسان

              codesa 
 


بــــلاغ

      

        إعترافا بدورها الطلائعي في فضح والتعريف بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية ضد المواطنين الصحراويين، تسلمت يومه الثلاثاء 16 أكتوبر 2007 المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان " أمنتو حيدار " ( 40 سنة )، عضو سكرتارية واللجنة التحضيرية لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان، جائزة " سيلفر روز " لسنة 2007 في صنف " كفاح من أجل الحرية والكرامة الإنسانية" ،  بمقر البرلمان الأوربي ببركسيل بحضور العشرات من الشخصيات السياسية والبرلمانية والحقوقية والإعلامية ووجوه وازنة تنتمي إلى المجتمع المدني الأوربي.

       إن الجائزة التي منحت للأخت " أمنتو حيدار " هو اعتراف بمسار نضالي طويل وشاق تخللته فترات مظلمة، تمثلت في الاختطاف والتعذيب والاعتقال السياسي وغيرها من أشكال التضيق والحصار والحرمان والمعاملات القاسية والمهينة.

     وهي جائزة تنضاف إلى العديد من الجوائز التقديرية والهامة التي منحتها إياها جمعيات حقوقية في دول مختلفة من العالم منذ سنة 2006.

        وفي ذات السياق، فقد تسلم في بداية شهر أكتوبر 2007  المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان " احماد حماد " (  سنة 47 )، عضو لجنة دعم تقرير مصير الشعب الصحراوي، جائزة "خوسي أنطونيو غونزاليس " من قبل الفيدرالية الأندلسية للمؤسسات والهيئات المتضامنة مع الشعب الصحراوي بمدينةا شبيلية باسبانيا تثمينا لكفاحه المستميت وتضحياته الجسام من أجل فرض احترام، حقوق الإنسان بالصحراء الغربية.

      إن تكريم ثلة من المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بجوائز وأوسمة خلال السنوات الأخيرة له أكثرمن  دلالة إنسانية ورمزية، ففضلا عن الاعتراف بالدور البارز لحركة المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان، فإنه أيضا هو تكريس لشرعية نضالها لأجل حماية وإشاعة قيم حقوق الإنسان، بالرغم من حملات التشويش والقمع، التي  يتعرض لها   المدافعون الصحراوين عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية .

      وهنا لابد من التذكير بما لحق بالأخت " سلطانة خيا " في 09 ماي 2007 ، أثناء الوقفة السلمية المطالبة بتقرير مصير الشعب الصحراوي بالموقع الجامعي القاضي عياض بمراكش، حيث فقدت عينها اليمنى بسبب التعذيب من طرف عناصر الشرطة المغربية.

 وبالرغم من تماثلها النسبي للشفاء بعد سلسلة من العمليات الجراحية، كان آخرها ببرشلونة باسبانيا، إلى أن بصمة العنف الأعمى المدموغة على سحنة " سلطانة خيا" ،  تظل الشهادة الناطقة بحجم الضرائب المقتطعة من أجساد المدنيين الصحراويين.

       إننا، وإذ ندرك حجم ودلالة حدث تكريم أي مدافع صحراوي عن حقوق الإنسان من طرف القوى الحية والمجتمعية الفاعلة بأووربا وبمختلف بلدان العالم من خلال الجوائز المسلمة أو الخدمات الصحية المقدمة ، فإننا أيضا نحيي عاليا هذه المجهودات الجبارة، والتي تعتبر رافعة حقيقية لحماية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية.
 

العيون/ الصحراء الغربية : 19 أكتوبر 2007