توقيف تلاميذ قاصرين والاعتداء عليهم بمخفر الشرطة بالسمارة/الصحراء الغربية ::أوقفت الشرطة المغربية بمدينة السمارة/الصحراء الغربية بتاريخ 09 نونبر/ تشرين الثاني 2007 طفلين قاصرين "بوبكر علي الولي" وأخوه"الرباني علي الولي"  بشارع الزرقطوني بحي السكنى والتعمير على خلفية مشاركتهما في مظاهرة سلمية تطالب بتقرير مصير الشعب الصحراوي.

        وقد شهدت المظاهرة السلمية بالحي المذكور رفع أعلام البوليساريو وتوزيع العديد من المناشير وترديد شعارات مطالبة بتقرير مصير الشعب الصحراوي قبل أن تتدخل السلطات المغربية بالقوة لتفريق المواطنين، مما أدى إلى إصابة مواطنتين صحراويتين بجروح متفاوتة الخطورة بعد أن تدخلت " العزة الموساوي" من أجل منع عناصر الشرطة من اعتقال التلميذين، حيث تم الاعتداء وعليها وجرها بواسطة سيارة الأمن لعدة أمتار قبل أن تنقل إلى المستشفى، وهي في حالة غيبوبة حسب ما أكدته بعض الشهادات الواردة من هناك، في حين تعرضت أخت المعتقلين القاصرين "فاطمة عالي الولي" إلى الضرب والمعاملة المهينة بعد احتجاجها لدى الشرطة المغربية بالمدينة.

        وقد أفادا الطفلان القاصران أنهما تعرضا للتوقيف حوالي الساعة الحادية عشرة والنصف ليلا بواسطة عناصر من الشرطة الغربية قبل أن يتم نقلهما إلى مقر الشرطة القضائية بالسمارة/ الصحراء الغربية، حيث تعرضا ولمدة تجاوزت الساعة إلى المعاملة القاسية والمشينة بعد أن أقدمت عناصر من الشرطة بقيادة المدعو"عبد الصمد البهالي" وهو مفتش الشرطة بقسم الاستعلامات العامة على ممارسة الضرب المبرح على جسديهما، بل ولجأ هذا الأخير إلى ممارسة العض بوحشية وانتقام على "الرباني علي الولي" بحسب إفادته، والذي لازال كثفه الأيمن يحمل آثار ذلك، في وقت أفاد فيه أخوه "بوبكر علي الولي" أنه تعرض للاغتصاب بواسطة عصا من طرف نفس الشخص.

العيون/الصحراء الغربية: 17نونبر/ تشرين الثاني 2007

عن سكرتارية تجمع المدافعين الصحراويين

عن حقوق الإنسان

CODESA