بـــــيـــــان
 

    من منبر المسؤولية و الإيمان المطلق بقضية شعبنا العادلة وواجب الدماء الزكية  التي سفحت على أرجوحة الحرية و الانعتاق ليسعنا سوى السير على درب مفجر ثورة 20 مايو أيار الخالدة في اتصاله المباشر بدرب الشهداء و المناضلين الشرفاء الدين ضحوا بالغالي و النفيس من اجل شعب صحراوي مكافح.. 

      ومن واجب التخليد لأرواح الأحرار أبطال الجيش الشعبي و صقور الانتفاضة و كل الأصوات الحرة و الضمائر الحية التي دافعت عن حق الشعب الصحراوي في الوجود و الكينونة. فبالرغم من استبداد ادناب الامبريالية العالمية في شخص النظام السياسي القائم بالمغرب الذي بات يتآكل بفعل مقاومة أحفاد الولي مصطفى السيد و الالتفاف حول الوحدة الوطنية الكاملة و التصدي للموقف المتعنت الذي يبدوا أن الرباط أصبحت تراهن عليه غير راضخة للمواثيق الدولية بما فيها حق الشعوب في تصفية الاستعمار و تقرير المصير أو هو ما يمكن أن نصفه ب*هستيريا * النظام السياسي القائم بالمغرب.

    و نحن نستقبل مستهل شهر نوفمبر نستحضر ظلم التاريخ في 14 نوفمبر سنة 1975 التي شهدت تمرير مؤامرة ثلاثية الأقطاب عرفها التاريخ باتفاقية مدريد المشئومة بهدف الإجهاز على ثورة الشعب الصحراوي البطل.بمحاولة التحايل على المنتظم الدولي بخلق متنفس قانوني أمام هشاشة الادعاءات المغربية أمام الضغوطات الدولية …و إدانة الاجتياح العسكري (31 اكتوبر1975) و المسيرة الصفراء (6 نوفمبر1975) و تماشيا مع ما يحدث بالأقاليم المحتلة من انتهاكات جديدة لملف حقوق الإنسان بإجماع جميع تلا وين القمع على استعراض عضلاتها على مناضلي الشعب الصحراوي.

     ومن باب تدنيس الكرامة و التنكيل بالمبادئ الإنسانية شهدت العيون اقتحام فرقة من الجلادين منزل المناضل و الناشط الحقوقي *الوالي أميدان* و اقتياد جميع أفراد الأسرة و ثمانية شبان إلى مخفر (24نوفمبر) الذي شهد محيطه احتجاجات عارمة و مظاهرات طالبت بالإفراج عن كافة المعتقلين…

     ولم تسلم السمارة من مسلسل التنكيل حيث سجل اقتحام تسعة منازل بعد مقاومة أجهضها حب و تعطش الداخلية المغربية للدماء وقد سمح حادث الاقتحام للشارع العام  المحلي بالتعبير عن استياء من السياسة التي ينهجها النظام السياسي القائم بالمغرب.

     كما ذاقت المواقع الجامعية بدورها من هده الحملة الشرسة التي تقودها جحافل النظام فلم يعد يقتصر الأمر على إقصاء بعض أبناء الوطن الصحراوي من الجامعات المغربية ( الرفيقين إبراهيم برياز و عالي سالم أبلاغ) بل أصبح يتعداه ليصل إلى حبك المؤامرة ضد الطلبة الصحراويين كحادثة الرباط التي حبكت ضد الطالب الصحراوي (غالي) اثر مشادة كلامية تم الترويج لها على أنها عراك وتعدي سافر مع العلم أن الضحية احد جلادي الحي الجامعي السويسي الأول.

     وبدأت الشأن الجامعي لازال الطالب الصحراوي علي سالم التامك لم يسمح له بالتسجيل بأي من المواقع الجامعية بعد مغادرته لجامعة القاضي عياض بمراكش المغربية.

وفي الختام نعلن للرأي المحلي و الدولي عامة و الطلابي خاصة مايلي :
       

1-إيماننا بان للحرية طريق واحد يمر عبر قنطرة اسمها حرب التحرير الشعبية

2- تمسكنا بكافة ربوعي وطننا المحتل

3-شجبنا لكافة المجازر التي يتعرض لها أبناء الشعب الصحراوي

4-تأكيدنا على ضرورة الالتفاف حول الخط الوطني ولا شيء غير الخط الوطني الكفيل بتحصين كل المكتسبات

5-امتعاضنا من بلانكية بعض الفصائل المغربية التي تحاول المس بالتصور الوطني و الثوابت التي لا تقبل حتى النقاش.
 

نحن نحترم الجميع و سنعلم الجميع كيف يحترموننا

سيفهم الصخر إن لم يفهم البشر أن الشعوب اذا هبت ستنتصر

 

عن الطلبة الصحراويين

موقع مراكش    

15/11/2007