تهنئة
     يعيش الشعب الصحراوي على إيقاع الاحتفالات المخلدة للذكرى الثانية والثلاثون لإعلان الوحدة الوطنية بعين بتيلي، ذلك الحدث الذيرصع التاريخ الوطني وسجل الثورة الصحراوية بحصانة أبدية تنم عن وعي وإدراك بالمرحلة واستشراف للمستقبل، تلك الوحدة التي نهلت من الوطنية ركائزها ومن الفطرة دعائمها وبين ثنايا وجدان  الشعب حطت مراسيها، فكان لها الفضل في التمسك بالعروة الوسطى، مثلما كان لها الفضل في تذويب كل المخططات الاستعمارية المتتالية الرامية إلى زرع بذور الفرقة والنقر على أحبال النعرات والمؤامرات بين مكونات وأفراد هذا الشعب الأبي، في حمض صلابتها وشكيمة وعزيمة المتمسكين بها .

 تأتي هذه الذكرى الغالية اليوم وشعبنا تنتظره رهانات كبيرة وعلى رأسها إنجاح محطة المؤتمر الشعبي العام الثاني عشر، في خضم تطورات متلاحقة ومتسارعة، أبرزها استمرارية انتفاضة الاستقلال المباركة بنفس الزخم والروح النضالية العالية، وبنفس الإصرار والعزيمة لدى بواسلها وأبطالها لمواصلة هذا النهج الحضاري المتميز حتى فرض الخيارات الوطنية وعلى رأسها الحق في تقرير المصير والاستقلال الوطني الكامل على تراب الساقية والوادي .

ومن بين ثنايا القضبان، من السجن المحلي بسلا المغربية، لا يسعني إلا أن أهنأ مقاتلي الجيش الشعبي الأشاوس بهذه المناسبة الغالية، وهم أول المجسدين لها عبر تضحياتهم الجسام ومرابطتهم خلف الزناد ذودا عن الوطن، وتحصينا للمكتسبات الوطنية وعلى رأسها الدولة الصحراوية كحقيقة لا رجعة فيها، كما لا تفوتني تهنئة القيادة الوطنية أعضاء الأمانة الوطنية وكافة الشعب الصحراوي وخاصة المرأة الصحراوية قوام الصمود والتحدي وأبطال الانتفاضة وكافة المعتقلين السياسيين الصحراويين خلف قضبان السجن لكحل الرهيب وباقي السجون المغربية سيئة الذكر، وكافة الجماهير الصحراوية بمخيمات العزة والكرامة، بالمناطق المحررة والمناطق المحتلة وجنوب المغرب وبالمواقع الجامعية والجاليات والأرياف.

ومزيدا من النضال حتى  النصر والاستقلال

كفاح شامل لفرض السيادة والاستقلال الكامل
 

 المعتقل السياسي الصحراوي

 لخليفة الجنحاوي

السجن المحلي بسلا المغربية سيئ الذكر

 رقم الاعتقال : 28198