الناشطة الحقوقية امنتو حيدار تواصل زيارتها للنمسا فينا 21/10/2007

التقت  الناشطة الحقوقية المناضلة أمنتو حيداريوم السبت 21/10/2007   بالسيدة الرئيسة بالنيابة ورئيسة النساء الاشتراكيات في  منطقة النمسا العليا السيدة فايكسلير و ذلك  في اطار الجولة التحسيسية التي تقوم بها للنمسا. وقد حضر اللقاء السيدة كارين شيلا عضو البرلمان الاوربي  ورئيسة جمعية الصداقة الصحراوية النمساوية ووممثلة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب بالنمسا نجاة حندي الدن والسيدة سوفيا آبلينغر عضو البرلمان النمساوي.

وخلال هذا اللقاء اطلعت المناضلة الحاضرين على وضعية حقوق الانسان في الصحراء الغربية و تناولت   باسهاب ما يتعرض له الاطفال و النساء والشيوخ من اعتقالات و اختطافات و تعذيب و تنكيل من طرف سلطات الاحتلال المغربية. كما تعرضت ايضا الى الحصار المضروب على الحقوقيين الصحراويين و منعهم من ابسط الحقوق كتاسيس جمعيات غير حكومية.

وفي مساء نفس اليوم شاركت المناضلة في احتفالات الذكرى الستين لتأسيس جمعية فولكس هيلفة المقامة بمدينة لينس عاصمة منطقة النمسا العليا. وقد حضر هذا الحفل  العديد من الشخصيات السياسية تتقدمها السيدة   باربارا برامر رئيسة البرلمان  النمساوي والسيدة كارين شيلا عضو البرلمان الاروبي وكذلك العديد من شخصيات المجتمع المدني.

وخلال هذا الحفل القت الناشطة الحقوقية المناضلة أمنتو حيداركلمة قيمة امام الحضور هنأت في بدايتها جمعية فولكس هيلفة في عيد ميلادها الستين و شكرتها على مآزرتها و مساعدتها لكفاح الشعب الصحراوي من أجل الحرية و الانعتاق.

واردفت المناضلة قائلة أنها سعيدة بوجودها هنا بالنمسا ومشاطرتها جمعية فولكس هيلفة هذه الاحتفالات ولكنها في نفس الوقت لا يمكن ان تخف حزنها و قلغها على  مصير المواطنين الصحراويين الذين يتعرضون للاضطهاد اليومي من قبل سلطات الاحتلال. و تطرقت المناضلة أمنتو حيدارالى سجنها من طرف السلطات المغربية وهي لا تتجاوز سن العشرين. حيث قضت اربع سنوات في السجون السرية مع التعذيب والتنكيل والاهانة النفسية والبدنية. وواصلت قائلة "لولا تضامنكم و تضامن العديد من المدافعين عن حقوق الانسان عبرالعالم لما كنت اليوم أتحدث اليكم"

و في الاخير وجهت الناشطة الحقوقية - الفائزة اخيرا بجائزة سيلفر روز لدفاعها عن حقوق الانسان- نداء ملحا الى كل احرار العالم  للتدخل العاجل لحماية حقوق الانسان الصحراوي القابع تحت سيطرة الاحتلال و جمع شمل العائلات التي يمزقها و يفصلها عن بعضها البعض جدار الذل و العار المقام من طرف الدولة المغربية و اطلاق صراح جميع المعتقلين السياسيين و توضيح مصير كل المختطفين و تمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره في ظروف ديمقراطية و عادلة .

و ختمت الناشطة الحقوقية كلمتها المؤثرة و التي قوبلت بالكثير من الترحيب و التصفيق قائلة: " دعونا نناضل معا لانهاء مأسات الشعب الصحراوي ولتعود البسة الى وجوه الاطفال الصحراويين في المناطق المحتلة و في الملاجئ".