|
البطلة
سلطانة خيا
تجري أولى العمليات الجراحية
ببرشلونة الإسبانية
 
أجريت اليوم
بمدينة برشلونة الإسبانية عملية جراحية للبطلة
والمناضلة "
سلطان سيد إبراهيم
خيا " على عينها
اليمنى، التي فقأت بدم بارد في شهر ماي الفارط على
يد الشرطة المغربية بالموقع الجامعي مراكش، وكانت
المناضلة
سلطانة
قد حطت الرحال بالديار الأسبانية شتنبر الماضي من
أجل الاستشفاء بعد أن فقدت الأمل في ذلك بالمغرب،
حيث عاشت على إيقاع التداعيات الصحية لجريمة ذهبت
ببصرها ونور إحدى عينيها، والتجاهل والتبرم من
المسؤولية من طرف الدولة المغربية .
وقد أجرت البطلة عدة فحوصات طبية منذ أن حطت
قدماها الديار الإسبانية أسفرت عن تحديد مواعيد
لعمليات جراحية كانت عملية اليوم هي الأولى، ومن
المعلوم أن الناشطة السياسية وبطلة الانتفاضة قد
قامت بعدة أنشطة تحسيسية بالقضية الوطنية بدولة
السويد وبمقاطعة كاطالونية ومدن إسبانية أخرى، رغم
حالتها الصحية المتدهورة.
 
كما كانت على موعد
يوم أمس مع لقاء متلفز للتلفزة الكاطالانية دام
لنصف ساعة بحضور المحامية الإسبانية
كريستينا و مسؤولة
اتحاد العمال ببرشلونة السيدة
مونثي
والأمين العام لوزارة الشباب والرياضة السيد
جدمين عبد
الله، وممثل الجبهة
الشعبية ببرشلونة السيد
مبيريك أحمدي
ومدير التلفزة الصحراوية السيد
محمد سالم أحمد
لعبيد،
تحدثت من خلاله البطلة عن معاناة الشعب الصحراوي
في المناطق المحتلة، وجسامة الانتهاكات التي
ترتكبها دولة الاحتلال المغربية ضد الصحراويين
المنتفضين العزل المطالبين بحق الشعب الصحراوي في
تقرير مصيره والاستقلال، وعن آخر تطورات بالمنطقة،
وبالمواقع الجامعية وبالسجن لكحل الرهيب بالعيون
المحتلة وباقي السجون المغربية .
 
وصبيحة اليوم كانت
البطلة على موعد مع أولى العمليات الجراحية بأحد
المصحات بمدينة برشلونة، حيث ومنذ الصباح الباكر
حج العديد من الصحفيين إلى مقر سكن البطلة
ليرافقوها من هناك إلى مقر المصحة مغطين اللحظات
التي سبقت العملية من خلال إجراء حوارات مع
الناشطة السياسية التي أكدت في طريقها إلى المصحة
على أنها مقبلة على العملية بمعنويات مرتفعة
وبرباطة جأش وأن ما وقع لها لا يعدو أن يكون نزر
قليل مما يتعرض له شعبها تحت نير الاحتلال، كما
شكرت الصحافة والجمعيات الإسبانية المتضامنة مع
الشعب الصحراوي على مواقفها النبيلة وتضامنها مع
هذا الشعب المكافح، وفي حدود الساعة الثامنة صباحا
أدخلت البطلة إلى قاعة العمليات الجراحية رافعة
شارة النصر وملتحفة بالعلم الوطني ومرددة شعار لا
بديل لا بديل عن تقرير المصير ، حيث دامت العملية
حوالي الساعتين كللت بالنجاح، على يد الطبيب
القدير وصديق الشعب الصحراوي السيد
رامون بيديل،
حيث وجدت العناية الفائقة والحب الكبير من طرف
الطبيب والممرضات وكافة المسؤولين، بشكل يتنافى
وما عاشته في المستشفيات المغربية، وعند خروجها من
القاعة كانت البطلة ترسم شارة النصر بحضور الصحافة
التي لم تغادر المكان وغطت كل أطوار العملية منذ
البداية، كما أجرت هذه الأخيرة لقاءات مع الطبيب
المسؤول، ومع مرافقي البطلة، ممثل الجبهة
امبيريك أحمدي
و الأخوات
أم المؤمنين
والسالمة
وآخرين .
برشلونة/
إسبانيا
الخميس 11 أكتوبر 2007 |